منصة وحدث مجتمعي وقائي تجمع القطاعات المختلفة تحت مظلة واحدة لتعزيز مفهوم الوقاية الاستباقية وضمان تجربة مبتكرة ومستدامة.
ملتقى وقاية الأول لتعزيز الصحة بمنطقة القصيم يأتي امتدادًا للدور الوطني لهيئة الصحة العامة "وقاية" دعمًا لرؤية المملكة 2030.
تأتي فكرة "ملتقى وقاية الأول" امتدادًا للدور الوطني لهيئة الصحة العامة "وقاية" في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض، وتوحيد الجهود التكاملية بين الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية؛ لبناء بيئة مجتمعية داعمة للسلوك الصحي الإيجابي، وذلك انطلاقًا من مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي جعلت جودة الحياة وتعزيز صحة الإنسان محورًا رئيسيًا في التنمية الوطنية، وانسجامًا مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي الهادف إلى الانتقال من مفهوم "الرعاية العلاجية" إلى "الوقاية الاستباقية"، وبناء مجتمع حيوي يتمتع أفراده بأنماط حياة صحية ومستدامة.
يمثل الملتقى منصة نوعية تجمع القطاعات المختلفة تحت مظلة واحدة؛ لتحويل التوعية الصحية والوقاية إلى تجربة مجتمعية مبتكرة ومستدامة، تسهم في رفع الوعي، وتمكين الأفراد، وتحفيز المجتمع على تبني سلوكيات صحية مستدامة.
يسعى الملتقى إلى أن يكون "هاكاثون وقائي" وحاضنة ابتكار للمبادرات الوقائية النوعية على مستوى المنطقة، من خلال دعم الأفكار الإبداعية والمشاريع الوقائية التي تخدم الإنسان والبيئة وجودة الحياة.
أن يكون "ملتقى وقاية" منصة سنوية رائدة للتعزيز الصحي بالمملكة، ونموذجًا وطنيًا في التكامل الوقائي والمشاركة المجتمعية، يسهم في صناعة ثقافة صحية مستدامة تعزز جودة الحياة.
الرسالة: تقديم تجربة مجتمعية تفاعلية مبتكرة تُسهم في تمكين المجتمع من تبني أنماط حياة صحية، عبر شراكات تكاملية تجمع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية تحت مظلة وقائية موحدة.
الهدف العام: تعزيز جودة الحياة والصحة المجتمعية بمنطقة القصيم من خلال ملتقى تكاملي تفاعلي يرسخ مفهوم الوقاية ويحفز تبني السلوكيات الصحية المستدامة.
كل هدف يترجم مستهدفًا استراتيجيًا واحدًا إلى أثر ملموس على أرض منطقة القصيم.
في ظل التغيرات الصحية والاجتماعية المتسارعة، أصبحت الوقاية وتعزيز الصحة الركيزة الأساسية لبناء مجتمع أكثر صحة وجودة حياة؛ فلم تعد خيارًا، بل مسؤولية مشتركة.
رحلة متكاملة من الوعي إلى التغيير — كل خطوة تقرّبك من حياة أكثر صحة وجودة.